الطقس
errors
إمتاع ومؤانسة
16 نوفمبر 2017 | الطقس اليوم حار جداً، لم أصل مكتبي إلا بطلوع الروح. في بداية تعييني بصفة سكرتيرة خاصة عرض علي (المعلم) فكرة أن يمر بي ويأخذني في طريقه من أمام البيت. اعتذرت عن تلبية هذا الطلب.
  • مشاركة
تدوينات سابقة
  • 13 نوفمبر 2017 | أحياناً، حينما أتحدث عن حياتنا في سورية، يخطر لي أن أوضح أن هذا حصل على أيام حافظ الأسد.. ولكنني أتراجع لقناعتي بأن هذا التوضيح لا لزوم له.
    • مشاركة
  • 10 نوفمبر 2017 | رأى الثعلب غراباً واقفاً على غصن شجرة وفي فمه قطعة جبن، فقال له:ما أجمل صوتك أيها الغراب، لماذا لا تغرد لنا لنطرب ونهتف لك: آه آه يا غُرَيِّب؟
    • مشاركة
  • 7 نوفمبر 2017 | حكى لي الأديب الدكتور عبد السلام العجيلي، حينما التقيتُه في مدينة الرقة ذات يوم في أواخر الثمانينيات، أنه، حينما كان طالباً في الثانوية العامة، كان يتسلى بنظم الشعر الساخر، وهذا كان يسبب له مشاكل ذات طبيعة فكاهية.
    • مشاركة
  • 6 نوفمبر 2017 | هناك تسجيل محفوظ في أرشيف إذاعة دمشق يتضمن مقابلة إذاعية مع موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب يتحدث فيه عن رحلته إلى حلب سنة 1927، فوقتها جاءه في القاهرة متعهد حفلات.
    • مشاركة
  • 3 نوفمبر 2017 | حينما أحدثكم عن أصدقاء أيام الشباب فهذا يعني أنني أتحدث عن أصدقاء أكبر مني سناً. وللتوضيح: هم كانوا في السابق أصدقاء أشقائي الكبار طارق وعمر ومالك الذين يكبرونني من عشر سنوات إلى خمس عشرة سنة.
    • مشاركة
  • 31 أكتوبر 2017 | كتبت مجلة "كش ملك" الإلكترونية الساخرة في عددها رقم صفر، أغسطس/آب 2013 في باب (إعلانات مأ- جورة).
    • مشاركة
  • 28 أكتوبر 2017 | كان صديقي أبو محمد "ظافر الشب" يضحك ويقول لي: أخونا محمد عيدو أبو صطيف جِدّي! والشيء الطبيعي أن يضحك ظافر من جِدّيّة محمد عيدو، لأننا كنا نعرف في بلدة معرتمصرين بلقب: الشلة الهزلية.
    • مشاركة
  • 26 أكتوبر 2017 | كان يدرس ويساعد أباه في رعي الماعز، وحينما حصلنا على شهادة البكالوريا أَهَّلَهُ مجموعُه للدخول في الهندسة الزراعية بجامعة حلب
    • مشاركة
مدوّنة مخصصة للسرد، والإبداع، والحكي، والحب، والحرية، والمزاح، ‏والمناقرة، والضحك، والتنكيت، والقصة الساخرة، والشعر الحلمنتيشي، ‏والطرفة، والنادرة، والدعابة، والمشاكسة.. تروي أخبار الحمقى، والمغفلين، ‏والمستبدين، والمغامرين، والغلابا.. تسخر من كل شيء، عدا ‏الوطن، والشعب، والجمال، والخير
مدوّن
اختيارات القرّاء
مشاهدة تعليقاً إرسالاً
إمتاع ومؤانسة
16 نوفمبر 2017 | الطقس اليوم حار جداً، لم أصل مكتبي إلا بطلوع الروح. في بداية تعييني بصفة سكرتيرة خاصة عرض علي (المعلم) فكرة أن يمر بي ويأخذني في طريقه من أمام البيت. اعتذرت عن تلبية هذا الطلب.
  • مشاركة
تدوينات سابقة
  • 13 نوفمبر 2017 | أحياناً، حينما أتحدث عن حياتنا في سورية، يخطر لي أن أوضح أن هذا حصل على أيام حافظ الأسد.. ولكنني أتراجع لقناعتي بأن هذا التوضيح لا لزوم له.
    • مشاركة
  • 10 نوفمبر 2017 | رأى الثعلب غراباً واقفاً على غصن شجرة وفي فمه قطعة جبن، فقال له:ما أجمل صوتك أيها الغراب، لماذا لا تغرد لنا لنطرب ونهتف لك: آه آه يا غُرَيِّب؟
    • مشاركة
  • 7 نوفمبر 2017 | حكى لي الأديب الدكتور عبد السلام العجيلي، حينما التقيتُه في مدينة الرقة ذات يوم في أواخر الثمانينيات، أنه، حينما كان طالباً في الثانوية العامة، كان يتسلى بنظم الشعر الساخر، وهذا كان يسبب له مشاكل ذات طبيعة فكاهية.
    • مشاركة
  • 6 نوفمبر 2017 | هناك تسجيل محفوظ في أرشيف إذاعة دمشق يتضمن مقابلة إذاعية مع موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب يتحدث فيه عن رحلته إلى حلب سنة 1927، فوقتها جاءه في القاهرة متعهد حفلات.
    • مشاركة
  • 3 نوفمبر 2017 | حينما أحدثكم عن أصدقاء أيام الشباب فهذا يعني أنني أتحدث عن أصدقاء أكبر مني سناً. وللتوضيح: هم كانوا في السابق أصدقاء أشقائي الكبار طارق وعمر ومالك الذين يكبرونني من عشر سنوات إلى خمس عشرة سنة.
    • مشاركة
  • 31 أكتوبر 2017 | كتبت مجلة "كش ملك" الإلكترونية الساخرة في عددها رقم صفر، أغسطس/آب 2013 في باب (إعلانات مأ- جورة).
    • مشاركة
  • 28 أكتوبر 2017 | كان صديقي أبو محمد "ظافر الشب" يضحك ويقول لي: أخونا محمد عيدو أبو صطيف جِدّي! والشيء الطبيعي أن يضحك ظافر من جِدّيّة محمد عيدو، لأننا كنا نعرف في بلدة معرتمصرين بلقب: الشلة الهزلية.
    • مشاركة
  • 26 أكتوبر 2017 | كان يدرس ويساعد أباه في رعي الماعز، وحينما حصلنا على شهادة البكالوريا أَهَّلَهُ مجموعُه للدخول في الهندسة الزراعية بجامعة حلب
    • مشاركة