alaraby-search
الطقس
errors
باسم النبريص ذكريات من بيت العائلة
باسم النبريص

ذكريات من بيت العائلة

جئتُ بذكرياتٍ من بيت العائلة، إلى هنا في شارع رِكْ، مكتوبة بحبر أزرق على ورق أبيض. جئت بذكريات من / إلى. العائلة / شارع رِك، العائلة، وليس العكس. جئت بذكريات، اُعطاها طابعون فانون، شكلَ كتاب.

باسم النبريص بعضٌ من كثيرك أيها الكاراكاسيّ
باسم النبريص

بعضٌ من كثيرك أيها الكاراكاسيّ

أنت يا مدمن أفراح الفن الشعبي وعدوّ التجريد. في مدينة متوسطية تُيسّر الاستماعَ إلى صعاليكها وتُعسّر على شعرائها عددَ النّسخ، كأنهم أحياء زمن الطباعة بالحجر.في عدة مقابلات أكدتَ لي أن نفوذك الغارب من نفوذ قارتك الكليمة وبلدك المقتول.

إميل منعم يا أنسي.. لم نودّعك ولن
إميل منعم

يا أنسي.. لم نودّعك ولن

لم نودّعك ولن. لكن أين يقف مستقبلوك ما لم يُوسّع في الزحمة مكانٌ للجمال؟ كيف يُستضاء باشتعالك والغبار يوحّد الملامح بكسائه العميم؟ كيف نراك والرماد يسدّ الآفاق؟ خرجت إلى الفلوات للصلاة بغير طقوس. ومن تبعوك تركتهم حفاةً عند فوهات البراكين.

  • باسم النبريص

    وداعاً غويتيسولو

    يأتيني خبرك وأنا على رأس جبل من سلسلة جبال كولسيرولا، تلك التي شهدت أول قصّتك. ذلك الطفل يتيم الأم، وذلك الشابّ المعذّب لعائلة كتالانية رستقراطية. طفولة وشباب عشتهما في حروب وكتْم حريّات، واغتراب عن الخاصّ والعامّ، حتى تفجّر دمُ الكتابة.

  • خوان غويتيسولو

    تأمل حفلة الأباطيل من خارج الحلبة

    ذات يومٍ غرقت طفلة في صهريج على مرأى من مئات الشهود دون أن يبادر أحد منهم لانتشالها: "لربما هي مهاجرة"، يهمس الجمهور. في يوم آخر كانت قنبلة مختبئة في صندوق دمية أهداه سائق سيارة لصبيين غجريين وانفجرت في يد أحدهما.

  • ياسمين الرفاعي

    من أين تبدأ فلسطين؟

    اختياراتنا السياسية في اللغة والأسماء ليست مجرد أدوات بل هي المعركة بعينها. يحدث دائماً خلط عند الحديث عن فلسطين كمكان جغرافي. فمعظم الناس لا يعرفون أنك لا تستطيع المرور من غزة إلى الضفة الغربية مثلاً بدون الحصول تصريح من "إسرائيل".

  • نيويورك - العربي الجديد

    من فريدا كالو إلى جورجيا أوكيفي: اكتبي لي كلمتين

    ضمن مقتنيات مكتبة جامعة "يال" الأميركية، رسالة أرسلتها التشكيلية المكسيكية فريدا كالو إلى جورجيا أوكيفي، التشكيلية الأميركية التي أصيبت بانهيار عصبي، ما جعلها تدخل مصحة نفسية في آذار/ مارس 1933، بسبب فشلها في إنجاز جدارية طُلبت منها.

  • إرنست هيمنغواي

    هيمنغواي إلى والديه: بوسعكما تحمّل سمعتي السيئة

    أنا على يقين، ستعثران بين طيّات مجرى حياتي على مبرّرات شتّى تخلق لديكما الانطباع بأني جلبت لكما الفضائح إذا صدّقتما كل ما ستسمعانه. من جهة ثانية، بوسعكما ربما أن تتحمّلا سمعتي السيئة ثم تكتشفا أني لم أغمركما قط بالخزي.

  • لندن - العربي الجديد

    ست رسائل: قوة الكتابة وهشاشة الحب

    تبدو هذه الشخصيات التي عاشت تاريخاً حافلاً بالقوة والسلطة والكتابة والفلسفة، شخصيات ضعيفة وهشّة في رسائل الحب، تستجدي وتخاف الهجر وتتوق إلى اللقاء وتعجز عن التفكير... هنا مقتطفات من بعض الرسائل لـ سارتر، وفولتير، وبلزاك، وفريدا كالو، وتولستوي، ونابليون.

  • شارل بودلير

    من بودلير إلى أمه: حذفت ثلث "أزهار الشر"

    هذا الكتاب يقول كل شيء، اكتسته مثلما ستلاحظين جمالية كئيبة وباردة، وقد أنجزتٌه بجنون وصبر. إضافة إلى هذا، يكمن الدليل على قيمته الإيجابية، في كل الشر الذي تضمنه. عمل، يبعث لدى الأشخاص هيجاناً، بل ذعرت بدوري من الرعب الذي استلهمته.

  • باريس ــ عبد الإله الصالحي

    رسائل بروتون إلى سيمون: حب ومشاغل شعرية

    بعد مرور أكثر من خمسين عاماً على وفاة مؤسس الحركة السوريالية أندريه بروتون، صار بإمكان جمهور القرّاء والمهتمّين الاطلاع على مراسلاته الشخصية التي كان أوصى مؤسسة "جاك دوسي"، المالك القانوني لمجموع مراسلاته، بنشرها بعد مرور خمسة عقود كاملة على وفاته.

  • لندن - العربي الجديد

    جيمس جويس لنورا: أنا غيور ووحيد وطمّاع ومغرور

    طيلة حياتهما كانت الرسائل تروح وتأتي بينهما، وقد جُمعت مختارات منها، من بينها رسائل إيروتيكية وُصفت في بعض المراجعات بأنها dirty، إضافة إلى رسائل جويس الأدبية، وصدرت في ثلاثة مجلّدات، في ذكرى رحيله، هنا استعادة لبعض رسائل جويس لحبيبته نورا.

  • عبديغوث

    تغيرتُ يا ستّي ولكن العالم لم يتغيّر

    كنتُ أيامها فتى في العشرينات، والآن وقد جاوزت الأربعين، أجدني في ذكرى ميلادك الواحد والثمانين - متعك الله بالصحة والجمال - في حاجة شديدة لأن أكتب إليك مرة أخرى، وكم تمنّيت ألا تحمل رسالتي الثانية هذه نفس "هموم" الرسالة السابقة.

  • صلاح باديس

    ميشيما في الرسالة الأخيرة: كاواباتا هو الأقوى بيننا

    تبدو الحرب في المراسلات بين الروائيين اليابانيين ياسوناري كاواباتا (1899-1972) ويوكيو ميشيما (1925-1970)، خلفية باهتة ما تلبث أن تظهر حتى تختفي. يقول كاواباتا في أول رسالة: "لقد تلقيت مخطوطك عند أناس أعرفهم، كانوا يتحضّرون للهروب إلى الجبل للاحتماء".

  • جلال حيدر

    ذاهب إلى باتنة

    هل فعلاً تحبّ هذه السيدة العظيمة الحياة؟ أم أنها لفرطِ ما قلّمتها الفجائع أصبحت ناياً لبثّ أهازيجِ القصب؟ أغلب التعساء في هذا العالم يفتخرون بكونهم أحياء، أغلب الكئيبات يستعملن أساليب غريبة لرسم نظراتٍ شبيهة، لذلكَ تتضرّر المرايا كل يوم.

الأكثر مشاهدة

  • الأكثر مشاهدة

alaraby
جميع حقوق النشر محفوظة 2018 | اتفاقية استخدام الموقع