الطقس
errors
مزوار الإدريسي الترجمة في خطر
مزوار الإدريسي

الترجمة في خطر

أخطار خارجية عديدة تتهدّد الترجمة، لعلّ أبرزَها الأنظمةُ الديكتاتورية والدينية المتشدّدة، التي ترتاب في الفكر المغاير لإيديولوجيتها، والذي يَفِدُ عليها، لا محالة، بوساطة الترجمة بما تمثِّلُه من تشويش عليها، لأنها تَبْذُرُ في فضائها فكراً دخيلاً عليها، وخطاباً ليس في مصلحتها.

ممدوح عزام كسور الجسد
ممدوح عزام

كسور الجسد

تلخّص مفردتا "الإقناع" و"الإكراه" أشكال العلاقة بين الحاكم والمحكوم في العالم، منذ أن بدأت السلطة حتى يومنا هذا، واللافت أن تكون كلمة الإقناع قد ارتبطت بالعقل، وأن تكون مفردة الإكراه قد ارتبطت دائماً بالجسد...

باسم النبريص عضة المنفى ونهشة الوطن
باسم النبريص

عضة المنفى ونهشة الوطن

من يده في النار، حقاً ليس كمن يده في الرماد. إذا كان المنفى يعضّ أحياناً، فعضّته خفيفة قياساً بمن تعضّهم أوطانُهم، حدَّ النهْش يومياً، سواء لازموا بيوتهم، أو خرجوا للفضاء. المنفى يعضّ، إنما لا ينهش، كونه جغرافيا القانون والمواطنة.

  • مزوار الإدريسي

    لذة الترجمة

    على غرار الكاتب، يطمح المترجِم إلى إنتاج نصّ اللذة هو الآخر، "النص الذي ينحدر من الثقافة، فلا يحدث قطيعة معها، ويرتبط بممارسة مريحة للقراءة"، كما يقول السيميائي الفرنسي رولان بارت، وبذلك يتقاطع عمل المترجم مع الكاتب.

  • ممدوح عزام

    بروميثيوس العربي

    ربما كان أبو القاسم الشابي من أوائل من قدّم بروميثيوس، بوصفه بطلاً للمقاومة في الشعر العربي. وقد استمدّ الصورة الأولى في قصيدته المعروفة "نشيد الجبار" من تاريخ الأسطورة، حين قال: "سأعيش رغم الداء والأعداء / كالنسر فوق القمة الشمّاء".

  • باسم النبريص

    لسانٌ للألم

    لأن الشرط البشري لم يتغير في الجوهر والأعماق: ما زال الألم يحكمنا، منذ الإنسان العاقل حتى اليوم. ماركس قبضَ على لحم الحقيقة، وحيداً. وفوق هذا، هو أول من أعطى للألم لساناً، بوصفه أقوى محددات إقامة الكائن الزائل على الأرض.

  • نجوان درويش

    حنجرة في المطر

    قلتُ لها اكتبي في الردهات الطويلة/ حيث يُمدّدون جثمان الحق/ منذ فجر الخليقة لا تسألي عن أحدٍ/ النادبات مشغولات بجنائز تجّار المدن/ المعزّون منشغلون بلعب الورق في مقاهٍ/ يزعمون أنهم لم يعثروا على أهلٍ للفقيد، والمشيّعون طائشون في جنائز البلدان.

  • فوّاز حداد

    تدمير الذات

    في شيوع الكتابة لحساب الآخر هوس مرضي، بإغفال شرق حقيقي يناضل في سبيل الحرية والكرامة، وتغاض عن غرب يتنكر لأبسط المبادئ الإنسانية والأخلاقية، كان له دور مريب في وأد الربيع، ومسارعته إلى تبني الدكتاتورية، كحل أوحد إنقاذي لأوطان تعيسة.

  • سفيان طارق

    "جون أفريك": سوء استخدام الصورة

    على غلاف العدد الأخير من مجلة "جون أفريك"، نجد صور عشرة "إرهابيين" متهمين في عملية برشلونة في شكل دائرة، يتوسّطها عنوان كبير: "الإرهاب.. وُلد في المغرب". خيار لا يخلو من الكثير من الدلالات المسيئة، وإن أمعنت المجلة في نفي ذلك.

  • باسم النبريص

    بين أقدام الفيلَة

    أقرأ كثيراً عن الرجل، وأقول لمن يتساءلون باستهزاء: ماذا بقيَ منه؟ إنه بقيَ كاملاً غير منقوص. بقيت سيرته ومسيرته. بقيَ المعنى البكْر الذي لا يزول: أن تقاتل قراصنة التاريخ، وحارِقي الإنسانية، من أجل مُعذّبي الكوكب، الضائعين بين أقدام الفيلَة.

  • ممدوح عزام

    لك يا منازل

    وهناك من يتهم السوريين بوهن العلاقة بينهم وبين الأمكنة (ويبدي بعض "المثقفين" غير السوريين "مهارة" مخزية تفتقر للحسّ الأخلاقي، حين يستخدمون النتيجة، ويتجاهلون السبب، في شتم المهاجرين السوريين الذين تركوا بيوتهم)، كي يتمكنوا من إدانة البشر الذين فرّوا من الموت.

  • مزوار الإدريسي

    درجة الصفر في الترجمة

    لا ينفي رولان بارت عن الكتابة - مهما كان جنسُها- مُلاحقتَها للمعنى وطَلَبَها التأثير في المتلقي، وهي تلتقي في ذلك مع الترجمة التي يكون هاجِسُها القبض على المعنى دوماً، وإحداث التأثير نفسه في متلقيها، في اللغة المنقول إليها.

  • محمد الأسعد

    في ذكرى المحرِّر

    بسلاح السخرية، أو المخيلة المثقفة التي تفرّد بها دون غيره، كان فن ناجي يحرّر مخيلة ووعي الجمهور العربي من سطوة وهيمنة أساطير هذين العدوين، وما زال قادراً على التحرير بفضل قدرته المدهشة على قراءة خريطة الأيام الآتية.

  • فوّاز حداد

    يوتيوب والحقيقة

    تتجه الجهود إلى سحب الربيع العربي من دورة الفصول، بل ومن الوجود، ومعه ملايين الضحايا، إضافة إلى الخراب غير المسبوق، بغرض التستر على مرتكبي أبشع الجرائم وحشية في عصرنا، من المجازر الجماعية والإبادة إلى الحصار والتجويع، واستعمال الأسلحة المحرمة دولياً.

  • باسم النبريص

    تداعيات في شارع يوتوبيا

    أما الشاعر، فبلا سبب يستيقظ، وبلا سبب ينام. وقد يحدث، بعد عقود، أن يسائل نفسه: لمَ أستيقظ كل يوم؟ لكنه منذ هوميروس إلى الآن لم يحِر جواباً، ولم ينتحر. فقط يقول: أحسد الشجرَ، لديه أسباب لينام. أحسده أكثر، أسبابٌ ليستيقظ.

  • اختيارات القرّاء

    مشاهدة تعليقاً إرسالاً
alaraby
جميع حقوق النشر محفوظة 2017 | اتفاقية استخدام الموقع